recent
أخبار ساخنة

مصر القديمة تاريخ وحضارة ٢٥ - تابع اهم ملوك الدولة الحديثة ١٣ - الملك رمسيس الثالث ✍

 

مصر القديمة تاريخ وحضارة ٢٥  - تابع اهم ملوك الدولة الحديثة  ١٣ - الملك رمسيس الثالث ✍


كتب : جورج ماهر 

مصر القديمة تاريخ وحضارة ٢٥  - تابع اهم ملوك الدولة الحديثة  ١٣ - الملك رمسيس الثالث 


رمسيس الثالث من أشهر حكام  الأسرة العشرين وهو الملك  الثاني في ترتيب هذه الاسرة ويعتبر أخر ملوك مصر العظام المحاربيين والبنائيين  من الدولة الحديثة  حكم مصر في الفترة ١١٨٣ ق.م - ١١٥٢ ق.م واقتدى بجدة رمسيس الثاني في الشروع في مشاريع إنشائية ضخمة 


تولى رمسيس الثالث  الحكم بعد موت والده ست نخت الذي لم يمكث على عرش الملك أكثر من عامين كافح في خلالهما  كفاحًا عنيفًا لطرد الغزاة وتثبيت نظم الحكم في البلاد 🤔


والظاهر أنه قد أشرك ابنه رمسيس الثالث في الحكم. فلما انفرد رمسيس بالحكم أثبت للعالم والتاريخ أنه خلف صالح لوالده، كما أثبت أن الدم الملكي الجديد كان له خطره في إنهاض البلاد من كبوتها التي سقطت فيها خلال عهد آخر ملوك الأسرة التاسعة عشر الضعاف 


وعهد رمسيس الثالث  حافل بالأعمال العظيمة والأحداث الجسيمة فقد ناصره الحظ ورافقه حسن الطالع طوال مدة حكمه إلا السنين الأخيرة التي كدرت صفوها بعض الأحداث الداخلية المحضة التي لا تخلو منها بلاد في كل زمان 


رمسيس الثالث له اسمان رئيسيان يظهران إلى اليسار ويكتبان بالعربية كالتالي " وسر ماعت رع مري امون رع مس س حكا  إوُنو  " ويعني "القوي بماعت ورع، محبوب آمون، حمله رع، حاكم أون" 


 فترة الحكم 

السياسية الداخلية 

ابن الملك ست نخت وزوج الملكة إيزيس خلال ثلاثين عاماً من حكمه واصل ما بدأه والده في السنوات السابقة لحكمه، وذلك بهدف وضع حد للفوضى بعد وفاة ست نخت 


اهتم رمسيس الثالث بإعادة تنظيم الإدارة وتوقيع اتفاقيات للسلام، وإعادة العبادة على الطريق الصحيح، والفساد الذي كان يفكك البلاد. هذا الإصلاح تم عن طريق التقسيم الإداري إلي طبقات مسئولون البلاط ومسئولون المحافظات والعسكريون والعمال 


تعافي اقتصاد البلاد بسرعة بفضل الضرائب الضخمة التي وصلت من المدن النوبية والأسيوية ودخلت التجارة الخارجية مرحلة حيوية كاملة وصولاً إلى الأراضي المصرية وخاصة بلاد بونت منتجات أنيقة وباهظة الثمن وكان عليها إقبال شديد من قبل المجتمع هذا التطور والتنمية الاقتصادية بفرض التعافي من حُمى البناء وارتفاع المعابد الجديدة واثراء الموجودة والقائمة 


 السياسية الخارجية 

في عهد رمسيس الثالث اختفت الإمبراطورية الحيثية والكيانات السياسية الأخرى الأقل أهمية وقد تأثرت كل الشرق الأدني ولكن دون التدخل الحازم من رمسيس الثالث ومصر فقدت سيادتها كما في عهد الهكسوس 


وركز رمسيس الثالث على استعادة الهيمنة المصرية في الخارج كما كان في السابق الموقف المعقد الذي كانت تعيشه آسيا كان يتطلب رد قوى من الجانب المصري شعوب البحر انتهوا مع المملكة الحثية وأيضاً احتلت قبرص وبلاد نارينا وتلقت المقاطعة المصرية لدى كنعان غارات مستمرة من هؤلاء الغزاة والتي يمكن أن تصل إلى مصر نفسها 


وفي خلال السنوات الأولي من حكمه تلقت منطقة دلتا النيل زيادة في عدد المهاجرين إليها بسبب البحث عن حياة أفضل. وكان رمسيس الثالث يواجه مجموعتين من الشعوب الهندوأوروبية الذين توجهوا إلى الدلتا 


 وفي العام الثامن من حكمه، ذهب  إلى آسيا من أجل مواجهة شعوب البحر. وحدثت معركة بحرية عند مصب نهر النيل حيث تم تدمير أسطول العدو، وبجانب تعزيز الحدود الفلسطينية كان كافياً لتجنب الغزو من شعوب البحر 


بالكاد قد تعافت مصر واتجهت بنفس المصير إلى الإمبراطورية الحيثية حيث انسحاب شعوب البحر شجع رمسيس الثالث لاستعادة السيطرة على الاستعمار الآسيوي التي اضطلع بها أسلافه. وتم استرداد سوريا جزيئاً وأربع مدن محصنة وشملت مناطق بالفرات ولكن فرحة النصر استمرت قليلاً حيث أنه و بعد عدة سنوات فَقدت أرض كنعان إلى الأبد 


أيضاً كانت الحدود الليبية خطرة في أعقاب تنظيم السكان الليبيين الرُحل الذين يعيشون في تلك المنطقة. في السنة الحادية عشر من حكمه، حرص الجيش الليبي على الاستقرار في الاراضي المصرية الخصبة، حيث اتجهوا إلى ممفيس، وبالقرب من المدينة وقعت المعركة، وانتصر الملك وكانت أعداد الأسرى كبيرة، وقُدموا كالعبيد إلى المعابد 


وبمجرد قمع هذا الخطر الشرقي، ذهب رمسيس تجاه ليبيا حيث كان يوجد تمرد هناك، ربما بدافع فرض الأمير الذي تلقي تعليمه في المحكمة المصرية. وهُزمت القوات الليبية، وحصل الملك على الكثير من الأسرى 


 معاركه

لقد ترك لنا رمسيس الثالث مناظر ممتعة ونصوص اضافية عن حروبه مع الممالك المجاورة لبلاده والنائية عنها على جدران معبده الجنائزي الكبير الذي أقامه في البر الغربي بطيبة وهو المعروف الآن بمعبد مدينة هابو 


⏺ معاركه في النوبة 

وتدل المناظر والنصوص  على أنه قام بحروب مع بلاد النوبة في أوائل حكمه  فنشاهد في منظر رمسيس الثالث في عربته يساعده جنود مصريون وآخرون أجانب يهاجم بلدة نوبية، ثم يذكر لنا النص  أنه كان شجاعًا في قيادة عربته … وجميلًا في ساحة المعركة  عندما هاجم العدو. وقد كان ينظر للرماة من الأعداء كأنهم نساء، وقد اصبحت  بلاد كوش كأن لم تكن  بالأمس مضرجين بدمائهم أمام خيله 

وبعد أن أحرز النصر نجده يقود أمامه ثلاثة صفوف من الأسرى السود وبصحبته جنود من المصريين وفي منظر آخر نجده  يقود هؤلاء الأسرى ويقف أمام آمون وموت في محراب ويُشاهد بينهما الجزية النوبية مكدسة 


معاركه ضد شعوب البحر والليبيين 

 في عهده تجددت أخطار شعوب البحر المتوسط الذين هاجموا مصر ولكن رمسيس الثالث استطاع هزيمة قواتهم البرية عند مدينة رفح وانتصر على سفنهم الكبيرة عند مصب النيل الغربي وبهذا استطاع أن يبعد خطرا لا يقل أهمية عن الهكسوس وقد ترك لنا ايضا وقائع واحداث هذة المعركة علي جدران معبدة الجنائزي فنشاهَد فيه رمسيس الثالث يتسلم سيفه المعقوف من الإله آمون في حضرة  تحوت وخنسو وهذا المنظر يرمز إلى التصريح الإلهي بنشوب الحرب ومنح الملك النصر 


وبعد ذلك نشاهد رمسيس الثالث يخرج من المعبد بعد أن تسلم العهد بالحرب من الإله آمون وفي يده سيف معقوف وقوس، ويتبعه إله


google-playkhamsatmostaqltradent