recent
أخبار ساخنة

رحل زمن الإخوان ولكن .. بقيت الأفكار المتطرفه والإعتقادات و الوعود الكاذبه " قصه حقيقيه .. الجزء الثاني "



بقلم : زكى عرفه

‎ما لا شك فيه أن لكل شخص فكره وإعتقاداته وعادات تربى و نشأ عليها ، وهناك عوامل خارجيه لها تأثيرها الإيجابى والسلبي  .
‎كما أن للأسره والوالدين تأثير واضح فى تكوين شخصية كل فرد فى هذا المجتمع ، وقد عاصر كل من يقرأ سطوري وكلماتى هذه زمن الإخوان ، ومنا من يتفق معهم ومنا من يختلف ، ومنا من يراهم صالحين والبعض الآخر يراهم فاسدين .
ومن المؤكد أن ما قمت بنشره فى الجزء الأول منذ أيام احدث ثقب فى رأس كل من شاهده من جماعة الإخوان الإرهابيه وكل من ينتمى اليهم ، ولم أنكر أننى كنت حزر جداً فى تحركاتى وأفعالى .. وذلك بعد تعرضى للتهديد من خلال الموبايل أكثر من مره ، وايضاً محاولة إختراق حسابى على الفيسبوك وحساب الواتس وتهديدى أكثر من مره إن لم أوقف نشر الجزء الثاني ، و أمسح المقال الأول نهائياً .. ولكن .. لم أفكر ولو للحظه أن أتوقف عن الكتابه .. أو أقوم بإيقاف النشر ، فهذه رساله وهبنا بها المولى عز وجل ، وأوصانا بها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال " إذا رأى أحدكم منكراً فليغيره " ، والصحفي و الكاتب يحمل فوق كتفه رساله يجب ان يوصلها ويحافظ عليها ويجب أن يكون الناصح والراشد والمتكلم بصوت الحقيقه والصدق .
ولقد وقفت فى الجزء الأول عندما توجه الشاب الى بيت وأسرة البنت بقريتها الصغيره بمدينة " إدكو " بمحافظه  " البحيره " ، وأقام عندهم ليله ، وفى اليوم التالى ، وبالتحديد بعد صلاة العصر إجتمعت الأسره وإتخذت قرارها ، وتوجه والد الفتاه الى الشاب فى صالة المنزل ليخبره بالرد على طلب الزواج من إبنته التى كانت تقيم مع الشاب فى القاهره ثلاثة أشهر بدون زواج ، والمفترض أن الشاب ذهب اليهم ليصحح الوضع الخطأ الى الصحيح .. وكانت المفاجأه عندما جلس الشاب يستمع الى والد فتاته حيث أخبره بأنه موافق على زواجه من إبنته مبدئياً ، ولكن .. سيقوم بالرد عليه والتأكيد تليفونياً بعد يومين .
و مرت الدقائق والساعات .. وجاء وقت الميعاد المتفق عليه ، وينتظر الشاب بزوخ فجر جديد تكون حبيبته معه وبجواره .. و أثناء إنتظاره يرن جرس الهاتف فإذا بالشاب يرد فى لهفة ، ووالد الفتاه هو المتصل ويخبره انه سوف يحضر بعد يومين ليرى شقة الزوجيه ويتعرف على أسرة الشاب ، ووقف الشاب وهو تغمره آحاسيس ومشاعر البهجه ، وفى اليوم المتفق عليه يتصل والد الفتاه ليخبره بوقت وصوله الى القاهره ، وكانت المفاجأه عندما أخبر الشاب بأنه مرفوض وكل شىء نصيب .. صاح الشاب بأعلى صوته ولماذا ؟! ، لقد وافقتم من قبل فلماذا رفضتم الآن ؟! .
فقال له والد الفتاه " انت مرفوض كزوج .. ولكن انت مقبول كصديق ، سيبك من الجواز وخليكم صحاب !!٠ " .
فجلس الشاب بعد إنتهاء المكالمه يفكر حتى طرأت عليه فكره يستطيع بها أن يسترجع بها حقه فيما تم إهانته والإساءة اليه ، وكانت المفاجأه حينما قام الشاب بالذِهاب الى .......
عزيزي القارىء إسمح لى هنا بوقفه لنتذكر سوياً كيف تعرف الشاب بالفتاه وبتوضيح ما لم أذكره فى بداية الأمر ، لقد قابل الشاب الفتاه فى المره الأولى عندما إستنجدت به فى الساعه الثالثه بعد منتصف الليل من شاب كانت تسهر معه ، وقام بهتك عرضها ، وفض عزريتها ، وألقاها بالشارع  وهرب وهى لا تعرفه ، وكان ذلك ما أبلغته للشاب ، وساعدها الشاب ، و أخذها لمنزله وإتفق معاً ان ما حدث لم ولن يعرفه أحد وتزوجها الشاب فى اليوم التالى " زواجاً عرفياً " ، لخوفه من الوقوع فى الزنا وإعجابه بها فى ذلك الوقت ، وبقيت معه ثلاثة أشهر حتى إتفق معها للزهاب الى اسرتها لتصحيح الوضع والزواج الرسمي  .
وكما تعودنا من الإخوان أنهم لا مبدأ لهم ، ولا عهد ولا وعد .. فالفتاه ترث أباها وأمها وأجدادها فى خصالهم الدنيئه والكاذبه .. والأب لا يملك النخوه ولا يعرفها .
بالله عليكم ، من تلك البشريه ؟! ، و كيف نشأوا على تلك العادات والتقاليد والطباع التى تخلوا من الشرف والأخلاق ؟! ، كيف يقضون حياتهم بهذا الكم من الكذب والتزوير والنفاق ؟! ، كيف لأب ان يرضى ويوافق أن تجتمع إبنته برجل بدون زواج ؟! ، بل والأدهى .. كيف يُحلل أب لإبنته "  الزنا " ؟! .
كل تلك الإسئله ليس من السهل الإجابة عنها ، فتلك الفئه من البشريه قاموا بتحريم الحلال ، وإحلال ما هو حرام ، قاموا بتدنيس الحقائق والكذب ، قاموا بخلط الحق بالباطل .
عزيزي القارىء يجب على كل منا ان لا يقف ساكناً وساكتاً أمام كل تلك الأفعال الهدامه .. يجب أن نتصدى لهم  ، ولو بأضعف الإيمان كما اوصانا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وكما أمرنا المولى عز وجل ، وسوف التقى معكم فى الجزء الثالث فقد حدثت مفاجآت اُزْهِل بها بطل قصتى فما بالكم بمن يقرأها .
google-playkhamsatmostaqltradent