recent
أخبار ساخنة

هم أولادنا و بناتنا ليسوا املاكنا

هم أولادنا و بناتنا ليسوا املاكنا



كتبت : سالى سامى

اعتقد إن اسواء تربيه تلك التى تكون فى المجتمعات المغلقه لظالتى تتبع السلطه الابويه حتى إن الآباء والأمهات فى تلك المجتمعات لديهم اعتقاد

خاطىء إن الأبناء هم من الامتلاك يخضعون لسلطه الامهات والإباء الكامل وكانهم ليسوا بشر بل من الامتلاك والغريب إنك تجد إن الآباء والأمهات

والمدرسه والمجتمع يدفع هؤلاء الشباب والاطفال إلى سباق كأنهم فى سباق خيل وكان حياه أولادنا تتمحور حول الشهاده العلميه و الوظيفه

ال مرموقه وكان هؤلاء الأبناء دون أحلام أنا عن البنات فحدث ولا حرج عمل يعانين من كبت والم وقهر حتى إن بعض البلدان تعتبر البنت عبء

والغريبه إن البعض يعتقد إن القسوه والشده تربيه ولا يعلمون إنهم يكسرون هؤلاء الشباب هل انعم علينا الله بنعمه الإنجاب انحافظ عليهم أم

لنحطمهم تحت عجلان أحلامنا المهدره بعض الامهات تعتقد إن ابنتها يجب أن تكون غايتها الزواج وكان الحياه هى الرجل فى حياه البنت دون

النظر إلى أمها تستطيع أن تكون ناجحه جدا بالزواج أو من غير علينا أن نغير تلك المفاهبم التى لم تعد تصلح لشىء عينا إن تعلم إن أولادنا لهم

قدرات واحلام خاصه بهم حتى المدرسه كل المدارس لا تنظر إلا الطالب المتفوق دراسيا بعض النظر إن هذا الطالب له قدرات أخرى يستطيع أن

بتفوق فيها ولم تعد المدرسه والمعلم لديهم القذره على تقديم الدور الصحيح فى حياه التلاميذ لأن الكل ياهو وراء المال حتى الآباء والأمهات

يعتقدون إنه طالما الاطفال ياكلون ويشربون هذا كل واجبهم وأنا هنا أتكلم عن أبناء الطبقه المتوسطه والطبقه الأعلى. ألذى من المفترض إن

اغلبها من المعلمين والمثقفين ومع هذا الجميع يتعامل مع الأبناء على إنهم من الاملاك ولهم الحق فى تحطيم حياه الأبناء وحبس البنات بل وقالهم

إن لزم الامر إما عن العملاقه بالخالق هل ربطناهم بعلاقه جيده مع الخالق على أسس الضمير والاخلاق أم حتى التدين جعلناه تدين ظاهرة وياتى

السؤال أين دور المؤسسات الدينيه والغريب أنتا شعب يدعى إنه متدين استفيق أيها الشعب المتدين لقد أصبحنا مجتمع ينتحر فيه زينه الشباب

والبنات مجمتع متنمر وفعلا يعانى ازمه أخلاق ومعدوم الضمير أتمنى من الآباء وإلامهات إن لا يحطموا حياه أولادهم ولا يرسموا لهم الطريق بل

يكونوا سند ويجب فى وسط هذا المجتمع المتوحش إن يكون الآباء وإلامهات هم أفضل الأصدقاء للأبناء حفظ الله مصر بشبابها وبناتها
google-playkhamsatmostaqltradent